لعبت جميع الفرق في هذه الجولة الثلاثين من بطولة الدوري الإيطالي لمصلحة الميلان صاحب المركز الثالث برصيد 54 نقطة قبل مباراته مع كييفو فيرونا مساء اليوم حيث خسر فيورنتينا وروما خارج ملعبهما إضافة لهزيمة الإنتر من اليوفنتوس، بينما نجح فقط لاتسيو في استثمار نتائج المنافسين على التأهل الأوروبي وفاز بنتيجة 2-1 على كاتانيا رافعًا رصيده إلى النقطة رقم 50.

تأخر لاتسيو في النتيجة أمام أفيال صقلية بهدف ماريانو إيسكو في الدقيقة 50 ولكن ليجروتالي ساهم في عودته بهدف في مرماه في الدقيقة 80 وأضاف بعدها بقليل أنتونيو كاندريفا هدف آخر من ركلة جزاء، بينما نجح ماورتسيو بينيا في هز شباك فيورنتينا على ملعب الاريناس بهدفين في الدقيقتين 11 و38، وقلص كوادرادو الفارق فقط في الدقيقة 72 ليبقى الفيولا رابعًا برصيد 51 نقطة فقط.

وفي مباريات أخرى سلبية تعادل أودينيزي مع بولونيا، أتالانتا مع سامبدوريا 0-0 بينما خسر بيسكارا 0-3 خارج ميدانه أمام بارما قبل أهداف بن علواني،بالييتا وأماوري ليبقى أخيرًا برصيد 21 نقطة، وتعادل جنوى على ارضه مع سيينا 2-2 في مباراة مثيرة تاركًا الفرصة لباليرمو ليقترب منه بعد انتصاره على روما 2-0 بهدفي يوسيب إيليشيتش وفابريتزو ميكولي.

باغت فريق باليرمو ضيفه روما بأسلوب شجاع وعدواني اعتمد فيه على الضغط الكبير في كل مناطق روما الدفاعية وعلى الاعتماد على الكرات المرتدة في وجود يوسيب إيليشيتش وفابريتسيو ميكولي في الأمام.

لم يأخذ الروزانيرو الكثير من الوقت لتهديد مرمى مارتين ستيكلنبيرج فتصدت العارضة لتصويبة ميكولي المقوسة، و رد روما بكرة وصلت لفلورينزي على حدود منطقة الجزاء ولكن تصويبته علت العارضة بقليل.

وفي الدقيقة 23 افتتح السلوفيني إيليشيتش النتيجة بعد تمريرة من زميله ميكولي في عمق منطقة جزاء الجيالوروسي راوغ فيها كاستان ثم وضع الكرة ببراعة على يسار مرمى ستيكلنبيرج.

ثم حرم القائم الأيمن كورتيتش من إضافة هدف آخر، قبل أن يُضاعف كابتن الفريق الصقلي النتيجة في الدقيقة 36 بعد كرة أرضية من الجهة اليسرى أرسلها له أفضل لاعبي الشوط الأول إيليشيتش ولمسها ميكولي بنجاح لتمر إلى داخل الشباك.

في حين كانت فرص روما قليلة وكان ستيفانو سورنتينو مُجيدًا عندما تصدى لفرصة حقيقية من أمام فرانشيسكو توتي بعد تسديدة من زاوية مفتوحة لكن حارس كييفو السابق كان متميزًا الليلة لينتهي الشوط الأول بتقدم باليرمو بهدفين مقابل لا شيء.

دخل في تشكيلة روما في الشوط الثاني نجميه أوزفالدو وبيانيتش في مكاني بيروتا وتاختسيديس ليُعطي أندرياتزولي نجاعة وصحوة منتظرة لفريقه في الشوط الثاني.

انتعش أداء الفريق العاصمي بالفعل وسنحت له عدة فرص في بدايات الشوط الثاني أبرزها تسديدة لاميلا التي علت العارضة بقليل من ضربة حرة وأخرى من ميراليم بيانيتش أبعدها سورنتينو بصعوبة شديدة.

واصل روما الأداء الهجومي فلعب توتي كرة عرضية إلى دانييلي دي روسي الذي قابلها برأسه وذهبت أعلى العارضة في الدقيقة 64، وكذلك كرة بنفس الأسلوب ولكن أوزفالدو وصل متأخرًا للكرة لتضيع فرصة مهمة لروما لتقليص الفاروق.

وواصل الجيالوروسي هجوماته عن طريق التسديدات البعيدة أو الكرات العرضية ولكن دفاع باليرمو كان متيقظًا وشتت العديد من الكرات الخطرة لنجوم روما.

اعتمد باليرمو على المرتدات وخرج دوسينا وباريتو للإجهاد العضلي ودخل بدلًا منهما جارسيا وفورلين، وأرسل بيانيتش كرة جميلة للمتقدم فلورينزي في الدقيقة 81 سددها من داخل منطقة الجزاء ولكنها اصطدمت بالشباك الخارجية فقط.

وفي الدقيقة 86 استخلص أوزفالدو كرة من المدافع الأرجنتيني مونيوز وتقدم للأمام حتى منطقة جزاء روما ومن ثم سدد كرة دقيقة على يمين المرمى ولكن الحارس المُستعد سورنتينو أبعد الكرة في لقطة مميزة منه لتنتهي النتيجة بانتصارٍ نظيف بهدفين دون مقابل لنسور باليرمو بعد طول غياب.


0 commentaires: